زيادة الدخل ليست فكرة… بل قرار
لماذا لا يزيد دخلك رغم أنك تعمل أكثر؟
كثير ناس يعرفون إن دخلهم ما يكفي،
وكثير أكثر يفكرون بزيادة الدخل،
لكن القليل فقط يقرر فعليًا يبدأ.
الفرق مو في الذكاء ولا في الفرص،
الفرق في طريقة التفكير.
زيادة الدخل ما تبدأ بسؤال:
كيف أجيب فلوس أكثر؟
تبدأ بسؤال أعمق:
ليش دخلي الحالي ما يتغير؟
أولًا: المشكلة مو في الراتب
الراتب غالبًا ثابت،
لكن قدرتك على خلق دخل إضافي هي المتغير الحقيقي.
وقبل ما تفكر في زيادة الدخل، من المهم تعرف كيف تدير دخلك الحالي، لأن أي دخل إضافي بدون تخطيط غالبًا يضيع. لهذا شرحنا بالتفصيل في مقال كيف تدير راتبك الشهري بذكاء؟ أساسيات السيطرة على المال قبل البحث عن مصادر جديدة.
لو تعتمد على مصدر واحد:
-
أي طارئ يهزك
-
أي غلاء يضغطك
-
أي قرار إداري يأثّر عليك
زيادة الدخل هنا ما هي رفاهية،
هي حماية مالية.
ثانيًا: الدخل الإضافي ما يبدأ بمشروع
أغلب الناس يغلط هنا.
يفكّر:
-
مشروع
-
رأس مال
-
مخاطرة
بينما الحقيقة:
أغلب مصادر الدخل الإضافي تبدأ بفكرة صغيرة جدًا.
ساعة إضافية في اليوم
مهارة عندك أصلًا
تجربة بسيطة بدون التزام طويل
الدخل يكبر بعد ما تبدأ، مو قبل.
ثالثًا: الطريقة الصحيحة لزيادة الدخل
بدون تعداد تقليدي، خلّها كمعادلة:
وقت + مهارة + استمرارية = دخل إضافي
لو نقص واحد؟
النتيجة ضعيفة.
-
وقت بدون مهارة → تعب بلا مقابل
-
مهارة بدون وقت → فرصة ضايعة
-
بداية بدون استمرارية → إحباط
عشان كذا كثير يجربون ثم يوقفون.
رابعًا: ليش أغلب الناس تفشل؟
لأنهم:
-
يبغون نتيجة سريعة
-
يقارنون أنفسهم بغيرهم
-
يبدؤون من مستوى عالي وهم مبتدئين
زيادة الدخل ماراثون مو سباق.
أول شهر قد ما تشوف شيء
ثاني شهر تبدأ تفهم
ثالث شهر تشوف أول فرق
خامسًا: متى تحس فعلًا إن دخلك زاد؟
مب لما تجيك فلوس إضافية فقط،
لكن لما:
-
تقلّ قلقك
-
تزيد خياراتك
-
تحس إنك مسيطر مو محاصر
هنا تعرف إنك ما زدت دخلك فقط،
غيّرت علاقتك مع المال.
في نهاية الأمر
زيادة الدخل:
-
مب وصفة جاهزة
-
مب طريق واحد
-
مب قرار لحظي
هي مسار تبنيه خطوة خطوة.
ابدأ صغير
كمّل بدون استعجال
وخلي مزاين يكون دليلك في الطريق 🌱
